مؤسسة آل البيت ( ع )

26

مجلة تراثنا

سفيان وهو المشوم ، ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة ، وجعل يقول ويعني : أن أحاديثه مستقيمة " ، وعنه أيضا : " رافضي خبيث ، وكان رجل سوء ، ولكنه كان صدوقا في الحديث " ، وعن البزار : " كان يتشيع ولم يترك " . فالرجل كان يشتم عثمان ، وكان يقدم عليا على الشيخين ( 1 ) . إلا أن ذلك لا يضر بوثاقته ، ولذا نرى أن أبا داود يراه صدوقا في الحديث ويروي عنه ومع ذلك يقول : " كان رجل سوء " وكذا البزار يقول : " يتشيع " ثم يقول : " لم يترك " ! ! وأبو حاتم وإن قال : " كان ردئ الرأي ، شديد التشيع " فقد نص على أنه " يكتب حديثه " . وتلخص : إن استدلال السيد رحمه الله بالآية المباركة والحديث الوارد في ذيلها صحيح ، ولا يتطرق إليه أي إشكال . . وأما السباب والشتائم فترجع على أهلها اللئام ، ونحن نمر عليها مر الكرام . * * *

--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 8 / 9 .